ابن أبي الحديد

168

شرح نهج البلاغة

( 283 ) الأصل : وقال عليه السلام : لا والذي أمسينا منه في غبر ليلة دهماء ، تكشر عن يوم أغر ، ما كان كذا وكذا . الشرح : قد روى : ( تفتر عن يوم أغر ) . والغبر البقايا ( 1 ) ، وكذلك الإغبار ، وكشر أي بسم ، وأصله الكشف . وهذا الكلام إما أن يكون قاله على جهة التفاؤل ، أو أن يكون إخبارا بغيب ، والأول أوجه ( 2 ) .

--> ( 1 ) ومنه قول أبى كبير الهذلي : ومبرأ من كل غبر حيضة وفساد مرضعة وداء مغيل قال في اللسان : ( وغبر الحيض : بقاياه ) . ( 2 ) ا : ( والوجه الأول ) .